أرشيف المدونة الإلكترونية

السبت، 25 أكتوبر 2008

هــــــــــــِـــــــــــــــــــيَ....


هــــــــــــِـــــــــــــــــــيَ....





هيَ ... العرشُ مجلسها
بوجهها الدائريُّ تشبهني..
بحكم قولهم ..
لا ادري !!!
أهي شبيهتي أم أنا
عينيها الساحرتين
رقة ابتسامتها
جعلتني ساذجةً ... بكونها هِيَ
وما زاد سذاجَتي من سذاجة
أين تضع ... هيَ ؟
علامة استفهام
أو ... تقف على مطب
لتترجل ... بوجه الريح
لا يهزمها جبل ذو صخور النار
أو لربما ... عندما
تفتح طريق آخر لماء البحر
ليصبح نهرا
لوردِهم الذابل
هناك بين رمالٍ
لمْ تذق طعم الرطوبة
ما مَلَكَ تَعَجّبِي ..؟
مداعبتها ... لطفلها الصغير
المعجب بكونها امرأة
و مناغاتها ... لأولئك المدعين
معرفة مفاتيح خيرٍ لطرق مقفلة
امرأة ...
لا تقف عند حدود أي كلمة
استُعبِدَت يوماً لتكون
وصفا...
اعجابا... أم تغزلاً
لامرأة أياً كانت
بكلِ معانيها المتفردة
هي ... هنا
بالقلب
كما النجم يلمع بالسماء
تضحيتها
أكبر هدية مساء
ما أكنه لك...هو الحب
ثم الحب.......
ثم الحب.......
وما كان ل ثمَ
من بعد.........

الاثنين، 29 سبتمبر 2008


في امسية شرقية

في زمن من لازورد

تتلألأ نجوم السماء

بغيماتها تراقص الأفق

همسات محبة تعطر المكان

باجتماع خفق القلوب

جمعتهم اخوة خلان

حملتنا اليكم شطحات فكر طيار

شوق يتقد به قلب مشتاق

فرقتنا الازمان و الاوقات

وما القضية الا

انت تريد

وانا اريد

والله يفعل ما يريد

فلنكن على العهد

اخوة جمعتنا محبة نمت بعشر سنوات

وما زال الزمن بمضاء

فليبارك الله ليلتنا

ويرزقنا النجاح نهاية المسير



الأحد، 20 يوليو 2008

هل سأبقى و حسب؟؟




بت على طاولتي
يداي العتيقتان ايضا
و حلمي الذي لم يتحقق بعد!
كابوس حاضر... مزهر غدا
اسيأتي مسرعا ؟
ام ستاخذ خطواته طريقا التفافيا ذا معرجات؟!
ليمتد بمجيئه لاخر العمر..
لست ملاكا لاقول له لا تاتي!!
و لست ساحرا لاستحدث معجزات حاضر و مستقبل!
اسابقى مساء مع مصباحي الصغير؟
لاقتحم اناتي مع قلمي كذلك ..
واطلق العنان لمخيلتي لتستبق الافق..
لا ادرك مصداقية كلماتي ...
لربما غضبت الاوراق!
وحلت عاصفة الطغيان..
لتودع احدا ما
لربما انا .....دون سابق انذار
فبذاك يحين غروب شمسي
من الافق البعيد
لابقى هنا
مستلقيا على وسادتي
دون عبير زهور استنشق
دون قطيرات ماء تروي الجفاء
اسيحدث ذاك في عالم القدوم ؟
ام سابقى استجد نهاري بشمس الصفاء!
ام سابقى تلك التي حلمت !
بابتسامة عريضة انهض عن وسادتي
لربما نبعت من بئر اهات
لكني لا املك الا ان اقذفها بعيدا
فان لم اكن بحاجتها ذات حين
فلم تعد من حقي
اصبحت حقا مملوكا !
لطفل ات ....!!!
هل سابقى وحسب .؟؟؟؟.
كتبت بتاريخ:
31/5/2007

الخميس، 17 يوليو 2008


يومي متل يومك

ختمت العشرين بالشمع الأحمر , استيقظت لأبدا نهاري على صوت جوالي , قلت بدي أنعش يومي ... و أروق مزاجي , بفنجان قهوة على الريق, و موسيقى من كمبيوتر الايد , ما في دقيقتين إلا و هالبلفون برن ,ليكون مسج من صاحب حابب يصبح قبل كل هالبشر , ما علينا يا جماعه ... المهم لازم أشك على الميل(E-MAIL) قبل ما انزل الشغل ( بالأصل هو مسكر النت على 3الصبح) , هادي السيارة التانية و اللي رح توصلني المكتب , شو الدنيا حر , بس الأكيد انه المكتب مكيف و ما بتحس بشي اسمه حر , واصلا اذا كانت برد بيكون الكوندشن شغال , مو مشكلتنا , المهم الشغل مقضيلي يومي على الكمبيوتر طول الوقت والبلفون على اذني ليل نهار , ما بخلص شغل ... الا شحني خالص و الالتقاط ما في تحصيل , ومن وجع راس لعظم , الحال عند بعضه للجميع , ويوم على يوم ... بضلها القصة هيك وبتزيد, ومن هديك اليوم ... اليوم يلي اعرفنا فيه تكنولوجيا قرن الواحد و العشرين , و العالم طالع بالاصنصيل على اعلى سرعة تكون, ليسجل الرقم القياسي بامراض جديدة نازلة على المستشفيات واصابات ما بتنعد وما بيجي السؤال إلا بالله وين العلاج ؟؟؟, مشكورة يا التكنولوجيا على احلى هدية بهالعصر مجموعة من شحنات كهرومغناطيسية وين ما تكون؟ بتيجيك لعندك تشحننا بها كأنا اي اداة جامدة لا حياة بها , و إذا ضل الحال هيك , بدك تظل تعد يا قديش!, وينها ايامك يا جدي ؟, كيف كانت الحياة على ايامك بدون كهربا ولا اي جهاز modern!, تقضي الليل على ضي لمبة الكاز , بس لو كنت يا جدي معي بالواحد و العشرين ما كنت تعرف تقضي دقايق بايامك اللي مضت , اخ يا ايامنا اذا قطعت الكهرباء دقيقتين ما بنقدر نقعد ولا ندور,شوفوا وين الصحة ؟ صحة زمان و الا اليوم ؟ يا عقل صدق واشهد وسجل , من تكنولوجيا لمصايب مخبية الله يعلم وين ؟ وما بنقول الا لا حول ولا قوة الا بيد العالمين,ومن مفكر لمخترع لدارس ... باليابان الانظمة الشمسية عم بيطيقوها على كل شي بحياتهم تقريبا... الله اعلم متى توصلنا!, ولنظرة جسم وبيئة ...فهناك طاقم كامل من بكتيريا و فطرايت مجهز لغزو خلايانا لتنهش ابنيتها ... اما الفايروسات التي لا تختلف بكونها تغزو جسمنا على انها تقتحم مجاله المغناطيسي لا هاضمة لاحدى خلاياه , فمنها فايروس يكون الكبدج مسكنه المناسب لان شحنته المغناطيسية تعد اكبر من شحنة الكبد فيكون جوا مناسبا ليستمر بالبقاء , ومن هون بيكون ريلينج اول الماني في عالمنا تصدى للهدية الجميلة التي وهبت للبشرية فيكون الاوزون هو الدرع المناسب لمواجهة امراض كثيرة بمجالات متعدده كالروماتيزم ليكن النجاح 95%... لكن الامر لا يقف هنا من امراض سببها المباشر نقصان الشحنات الكهرومغناطيسية فكذلك الامر اذا زاد عن حده انقلب الى ضده ,فهنالك امراض معاكسة سببها زيادة تلك الشحنات الكهرومغناطيسية على عكس ما سبق فهذه الامراض تؤدي الى زيادة الاضطرابات و الحركات غير ارادية للجسم ... حتى ان حديثي الولادة المصابين بها يظن ان علاجهم هو عدم النوم لعدة سنوات وهذا اكيد على عدم العقلانية في الموضوع فلن يعيشوا سنة ان لم يناموا , ومن الماني لفرنسي بنلف وندور وبنرجع لسنة الرسول .... وبالنهاية بيطلع السجود انسب طريقة و تقنية موجودة لعندك ما بدها سنين لتوصل ... وصلت من سنين لعنا لتفرغ شحنك من كل شي حوليك ... لتتخلص من الضيق والعصبية وترجع الشخص الحبوب اللي ما بينعاش بدونك .
تعليق : كانت كتابتي لهذه الخاطرة نابعه من هاجس الخوف على البشرية فانا لم اكن في يوم و لن اكن ضد التكنولوجيا فلولاها لكانت هناك فجوة كبيرة في حياتنا بالنسبة لهذا العصر . لكن رجاء انسان ان كان هناك ترشيد او طاقة بديلة تكون بدورها اقل اثر وخطرا على البشرية فلتكن و لنكن لها , لان الواقع يفرض امورا اشبه بالخيال من الحقيقة , فيتحرك لها أي عالما او تكنولوجيا كان . فامراض يعجز العقل عن استيعابها ولاطفال قمة بالبراءة ؟ فاي عقل او قلب يستوعب الامر ؟

صدى لهمسة عنيفة


...صدى لهمسة عنيفة...


أستبقين يا انشودة الظلام
تعزفين المر على
اوتار الحياة
وتصيحين بعبارات مجلجة المكان
وتملئين الافق بضحكات
الشيطان
لتبقى دمعة الطفل على الخد تنساب
وتداس الزهور بقذارة الوحل
وترسخ حديقة الجمال ببضع القاذورات
ونبقى نحن في هذا المكان
سعيا لتغيير الهنا
فنتغير نحن ... كما هم
ويبقى الهنا و يزيد عما كان
و نمضي بقلوب ملؤها الاسى
وشفاه مغلقة
وعيون تروي بقايا الزهور
لعلها تعود للحياة
بعدما عدمتها خطواتهم

بصمات

بــصمـــــــــــــــــــاتــــــــــــــ ....






عام جديد يطل باوراقه
تتلاحق الافعال
و تكثر الاقوال
اوراقه




البيضاء

لن تدم كثيرا ... كما كانت
سرعان ما ستستحوذ عليها
بصمات
بصمات
الصغير قبل الكبير
لتبقى بالنهاية
بصمة قلب ينبض بالحياة
لربما بضع خلايا
ارتكز اولها على اخرها








بصمتي لليوم
بصمة ... لدعوة امل
امل لنعقد جيل جديد
امل لتُعقَد نفس جديدة
امل لامنية سعيدة
لطموح يرفض الانكسار
لشخص يأبى الوأد المجتمعي
لفكر طالما حبس بقمقم سليمان
لنصبح بعام جديد ...
من القوة
للظهور و البيان





امل لقلم


لطالما أنّ وحيدا في ظلمة
امل لشفاه ستبتسم
معلنةً استسلام حزن الآن
لنشرع بالمضي بآمال جديدة
فما الحياة الا
بضع آمال ... لطموح
لربما نجاح او انكسار
لانكسار سيلتئم
لامل يلحق
لتمضي الحياة
ربما صاعدين الى الافق
او خالدين اسفل منه




لعلها تكون بصمة في حياة ... لعالم اوسع من الخيال ... بصمات تلحق بصمات في دنيا الواقع ... ولنعش حياتنا باجمل البصمات و اخلدها .. على صفيحة العمر