يومي متل يومك
ختمت العشرين
بالشمع الأحمر , استيقظت لأبدا نهاري على صوت جوالي , قلت بدي
أنعش يومي ... و أروق مزاجي , بفنجان قهوة على الريق, و موسيقى من كمبيوتر الايد , ما في دقيقتين إلا و هالبلفون برن ,ليكون مسج من صاحب حابب يصبح قبل كل هالبشر , ما علينا يا جماعه ... المهم لازم أشك على الميل(E-MAIL) قبل ما انزل الشغل ( بالأصل هو مسكر النت على 3الصبح) , هادي السيارة التانية و اللي رح توصلني المكتب , شو الدنيا حر , بس الأكيد انه المكتب مكيف و ما بتحس بشي اسمه حر , واصلا اذا كانت برد بيكون الكوندشن شغال , مو مشكلتنا , المهم الشغل مقضيلي يومي على الكمبيوتر طول الوقت والبلفون على اذني ليل نهار , ما بخلص شغل ... الا شحني خالص و الالتقاط ما في تحصيل , ومن وجع راس لعظم , الحال عند بعضه للجميع , ويوم على يوم ... بضلها القصة هيك وبتزيد, ومن هديك اليوم ... اليوم يلي اعرفنا فيه تكنولوجيا قرن الواحد و العشرين , و العالم طالع بالاصنصيل على اعلى سرعة تكون, ليسجل الرقم القياسي بامراض جديدة نازلة على المستشفيات واصابات

ما بتنعد وما بيجي السؤال إلا بالله وين العلاج ؟؟؟, مشكورة يا التكنولوجيا على احلى هدية بهالعصر مجموعة من شحنات كهرومغناطيسية وين ما تكون؟ بتيجيك لعندك تشحننا بها كأنا اي اداة جامدة لا حياة بها , و إذا ضل الحال هيك , بدك تظل تعد يا قديش!, وينها ايامك يا جدي ؟, كيف كانت الحياة على ايامك بدون كهربا ولا اي جهاز modern!, تقضي الليل على ضي لمبة الكاز , بس لو كنت يا جدي معي بالواحد و العشرين ما كنت تعرف تقضي دقايق بايامك اللي مضت , اخ يا ايامنا اذا قطعت الكهرباء دقيقتين ما بنقدر نقعد ولا ندور,شوفوا وين الصحة ؟ صحة زمان و الا اليوم ؟ يا عقل صدق واشهد وسجل , من تكنولوجيا لمصايب مخبية الله يعلم وين ؟ وما بنقول الا لا حول ولا قوة الا بيد العالمين,ومن مفكر لمخترع لدارس ... باليابان الانظمة الشمسية عم بيطيقوها على كل شي بحياتهم تقريبا... الله اعلم متى توصلنا!, ولنظرة جسم وبيئة ...فهناك طاقم كامل من بكتيريا و فطرايت مجهز لغزو خلايانا لتنهش ابنيتها ... اما الفايروسات التي لا تختلف بكونها تغزو جسمنا على انها تقتحم مجاله المغناطيسي لا هاضمة لاحدى خلاياه , فمنها فايروس يكون الكبدج مسكنه المناسب لان شحنته المغناطيسية تعد اكبر من شحنة الكبد فيكون جوا مناسبا ليستمر بالبقاء , ومن هون بيكون ريلينج اول الماني في عالمنا تصدى للهدية الجميلة التي وهبت للبشرية فيكون الاوزون هو الدرع المناسب لمواجهة امراض كثيرة بمجالات متعدده كالروماتيزم ليكن النجاح 95%... لكن الامر لا يقف هنا من امراض سببها المباشر نقصان الشحنات الكهرومغناطيسية فكذلك الامر اذا زاد عن حده انقلب الى ضده ,فهنالك امراض معاكسة سببها زيادة تلك الشحنات الكهرومغناطيسية على عكس ما سبق فهذه الامراض تؤدي الى زيادة الاضطرابات و الحركات غير ارادية للجسم ... حتى ان حديثي الولادة المصابين بها يظن ان علاجهم هو عدم النوم لعدة سنوات وهذا اكيد على عدم العقلانية في الموضوع فلن يعيشوا سنة ان لم يناموا , ومن الماني لفرنسي بنلف وندور وبنرجع لسنة الرسول .... وبالنهاية بيطلع السجود انسب طريقة و تقنية موجودة لعندك ما بدها سنين لتوصل ... وصلت من سنين لعنا لتفرغ شحنك من كل شي حوليك ... لتتخلص من الضيق والعصبية وترجع الشخص الحبوب اللي ما بينعاش بدونك .
تعليق : كانت كتابتي لهذه الخاطرة نابعه من هاجس الخوف على البشرية فانا لم اكن في يوم و لن اكن ضد التكنولوجيا فلولاها لكانت هناك فجوة كبيرة في حياتنا بالنسبة لهذا العصر . لكن رجاء انسان ان كان هناك ترشيد او طاقة بديلة تكون بدورها اقل اثر وخطرا على البشرية فلتكن و لنكن لها , لان الواقع يفرض امورا اشبه بالخيال من الحقيقة , فيتحرك لها أي عالما او تكنولوجيا كان . فامراض يعجز العقل عن استيعابها ولاطفال قمة بالبراءة ؟ فاي عقل او قلب يستوعب الامر ؟